أهم المشاريع الحديثة

rsarticle3

لقد أنجزت رايدر سكوت منذ الثلاثينات العديد من المشاريع الهامة. ومن بينها تقييم احتياطي النفط في إلك هيلز

(Elk Hills) لصالح وزارة الطاقة الأمريكية في سنة 1997. لقد قضت رايدر سكوت ما يزيد عن 000 40 ساعة في تحليل مليار برميل وأنجزت تقريرا عن الاحتياطي في ثلاثة أجزاء. وبعد عرض التقرير بيعت حصص الحكومة في الحقل بمبلغ 3,65 مليار دولار، وهي أكبر عملية تجريد قامت بها الحكومة الفيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة .

وتتضمن آخر الدراسات شهادات من رايدر سكوت لاحتياطي النفط للشركة الوطنية الصينية (China National Offshore Oil Corp)  وسينوبيك .(Sinopec) لقد قامت رايدر سكوت بدراسات مفصلة وشاملة على جميع الحقول التي تملكها هاتين الشركتين في الصين . قُدمت الشهادات المستقلة إلى لجان الأسواق المالية في نيويورك وهونغ كونغ لتباع الأسهم إلى العموم. وتواصل رايدر سكوت في تقديم المعلومات الحديثة عن الاحتياطات السنوية والقيام بتقييم المشاريع لصالح الشركات الكبرى .

في 2000 و 2001 قامت رايدر سكوت بتقييم موارد واحتياطي الغاز المغمور في كولومبيا وترينيداد وتوباغو. ولجأت هذه البلدان إلى تقاريرنا لوضع سياسات الطاقة الوطنية والتسعير والتنظيمات وإمضاء عقود الغاز الطويلة المدى .

في سنة 2001 وضعت شركة رايدر سكوت مخططات تنموية مفصلة وقامت بدراسات تقييمية اقتصادية لـ 113  حقلا في الاتحاد السوفيتي سابقا لصالح ثاني أكبر شركة في روسيا حسب احتياطها النفطي. واستعملت الإدارة العليا في تلك الشركة هذه الدراسة لتفعيل الاقتصاديات المستعملة في تطوير الحقل وتحديد الأولويات فيما يتعلق بالتمويل ولوضع مخطط للشركة على مدى خمس سنوات .

في 2002 قامت رايدر سكوت بدراسة فنية لعروض تُعنى بشكل كبير بأكبر حقل نفطي بحري في العالم وهو منشأة في الشرق الأوسط يقدر إنتاجها بخمس مائة ألف 500 000  برميل في اليوم الواحد .  وتضمّن المشروع الذي تمّ تنفيذه لصالح شركة تملكها الدولة، تطوير نظام نقاط لتقييم العروض المقدمة من قبل المستثمرين المحتملين. قد يصبح بيع الحصص من طرف الحكومة أكبر عملية تصفية تقوم بها حكومة إلى هذه التاريخ .

بالإضافة قامت رايدر سكوت في سنة 2002 بفحص لاحتياطي شراء شركتين روسيتين بمبلغ 6,75 بليون دولار من طرف شركة نفط دولية. تعتبر الصفقة أكبر استثمارا مباشرا في روسيا على إثر انهيار الاتحاد السوفيتي ويعتبر المشروع المشترك ثالث أكبر مشاريع الغاز والنفط في روسيا وينتج 1,2 مليون برميل في اليوم الواحد .

وفي سنة 2004 ركزت مشاريع رايدر سكوت الجديدة على موائمة قواعد لجنة الأسواق المالية والبورصة الأمريكية. قامت الشركة بفحص احتياطي إحدى أكبر الشركات على مدى سنة كاملة على إثر تخفيض قيمة الاحتياطي حتى يكون احتياطي الشركة ممتثلاً بقواعد لجنة الأسواق المالية والبورصة الأمريكية. بالإضافة وفي نفس السنة، طلبت شركة دولية أخرى، على إثر تخفيض قيمة الاحتياطي، مساعدة رايدر سكوت. وقامت الشركة بمراجعة سريعة لتصنيفات الاحتياطي لبعض الحقول المحددة والتي تمثل 40 بالمائة من مجموع حقيبة الأوراق المالية للشركة. كما غطت هذه المراجعة 60 بالمائة من مجموع الاحتياطي غير المستغل .

أما في 2005 فقد شرعت رايدر سكوت في تقييم المنطقة الخصبة لشمال المكسيك والتي تتكون من 350 حقل نفط  وغاز بحري وساحلي  في حوض بورجوس وفي تجمّع أحواض تامبيكو – ميزانتلا – فيرا كروز. سوف تستعمل الشركة الوطنية للنفط التي تصدر سندات في سوق الولايات المتحدة، هذا التقرير الخاص لتقدم تقديرات الاحتياطي المثبت وصافي القيم الحالية إلى لجنة الأسواق المالية والبورصة الأمريكية .

أجرت رايدر سكوت خلال العامين 2006 و 2007 تقييماً للاحتياطي لكي تصرّح إنتاج الغاز لمجموعة من الشركات. وكان هذا التقييم جزءاً من العناية الفنيّة والتجارية لتمويل مشروع رأسمالي ضخم خاص بالغاز الطبيعي المُسال LNG في غرب أفريقيا. وأصدرت شهادة مشروع أخرى لاحتياطات أمريكا الجنوبية بأكملها، وكان من شأن المشروع وضع قواعد منصفة لوزارة النفط لكي تعيد النظر في الشروط التعاقدية مع شركات دولية.

في العام 2008، كانت رايدر سكوت المستشار الفني الرئيسي لشركة “اكوبترول” عندما أطلقت العرض الأولي العلني في بورصة نيويورك. وصادقت شركة الاستشارات على بعض احتياطات النفط التابعة لشركة النفط الدولية في كولومبيا. كما تكاثرت خلال العام مشاريع رايدر سكوت في فنزويلا، وترينيداد وتوباغو، والمكسيك، والبحرين، والصين ودول الإتحاد السوفيتي الأسبق.

وفي العام 2009، وكّلت الشركة البوليفية المملوكة  للدولة (Yacimientos Petroliferos Fiscales Bolivianos) شركة رايدر سكوت للمصادقة منفردةً على الاحتياطي البوليفي المثبت والمحتمل من النفط والغاز.  سوف تستخدم بوليفيا تصريح الطرف الثالث لتخفيف المخاطر وتعزيز الاستثمار والتصنيع، وجعلهما أولوية وطنية.. علاوة على ذلك، بقيت الخدمات الاستشارية السنوية التي تقدمها الشركة إلى السوق التقليدي في أمريكا الشمالية متينة جداً.

وليست هذه المعلومات إلا القليل من الأمثلة حول العديد من المشاريع الضخمة التي تخوضها الشركة. للمزيد من التفاصيل حول المشاريع، يُرجى زيارة الخبرة في الشرق الأوسط.